مكتبة مجانية - كتب جديدة

البنية والدلالة في روايات إبراهيم نصر الله - مرشد أحمد

لغة: عرب
مؤلف: مرشد أحمد
ISBN: 3056359000007
صيغة: PDF EPUB MOBI MP3
تاريخ: 9-1-2005
بحجم: 3,94

كلهم مرشد أحمد كتاب يمكنك قراءته وتحميله منا

مجاني

عن الكتاب:

يعد الروائي إبراهيم نصر الله من أبرز الشعراء العرب المعاصرين الذين كتبوا نصوصاً روائية برعوا فيها إلى حد الدهشة، إذ تمكن بفضل إبداعه المتعاقب المتميز خلال عقدين، من أن يتصدر واجهة الرواية في الأردن، ويحقق شهرة على مستوى الوطن العربي والعالمي، لكونه وظف خبرته الناضجة في الكتابة الصحفية، وبراعته في القول الشعري، وثقافته الواسعة في تقديم مشروع روائي رائد، أقصى تكراراً الأصوات التقليدية منفتحاً على مجالات تخيلية، لا حضور فيها للأشكال والصيغ المألوفة، فخلق بنية مهيمنة جسدت مهارة فائقة باستخدام الآليات الصناعية، وأثثت مضموناً حكائياً غنياً بقضايا مصيرية، تشغل بال الإنسان العربي، ومشحوناً بفيض دلالي وفق علاقة جدلية ناتجة عن امحاء التنافر بين الشكل والمضمون، وذات أبعاد جمالية قادرة على التأثير في المتلقي.ولذلك وجدت من المفيد الاشتغال على دراسة جدل العلاقة بين الشكل (البنية) والمضمون (الحكاية) من أجل إنتاج الدلالة.وقد اخترت ثلاث بنيات هي: (الشخصية، والمكان، والزمان) لأنها تشكل وحدة موضوعية بنائية، فبدارسة بنية الشخصية تدرس ضمناً بنية الحدث الروائي، لأن الشخصية الروائية هي التي تنجز الحدث، أو أن الحدث يقع عليها، وهي تعيش في مكان ما ذي تجليات خاصة، وتتخذ منه مواقف محددة، وهذا ما ينتج عنه مجموعة من التفاعلات الفوقية والتحتية، فالمكان هو الذي يمكن الشخصية من الوجود، ويجعل الحدث الروائي أمراً ممكن الوقوع، ثم تأتي بنية الزمان، لتكشف النقاب عن خصائص المرحلة الاجتماعية التاريخية التي عاشتها الشخصية الروائية في المكان، فهذه البنيات المختارة تتصف بالترابط والاتساق والتكامل في مجرى عملية الحكي، مشكلة نسقاً بنائياً له خصائصه وجمالياته.وهذه البنيات المتسقة يمكن أن تتنامى خصائصها، بفعل قدرتها على احتواء الحكاية، والدلالة عليها.ومن خلال إدراك المؤشرات النصية في روايات إبراهيم نصر الله، وجدت أن الروائي ضمن نصوصه ثلاثة عناصر هي: (الاجتماعي، والاقتصادي، والسياسي) وقد ألح عليها عبر مدار الحكي، ولذلك استحوذت على مساحة نصية واسعة من منظومة الحكي الروائي، وباستثمار هذه العناصر الدالة يمكن إنتاج الدلالة، وما يميز هذه العناصر أنها تشكل وحدة موضوعية، وتتصف بالترابط، والاتساق والتكامل، مما يمكنها من تشكيل نسق دلالي له خصائصه وجمالياته.وبفعل مجاورة هذين النسقين: البنائي، والدلالي، يتشكل نسق العالم الروائي الذي يشير إلى اتساق العالم الداخلي في روايات إبراهيم نصر الله، وهذا الاتساق كفيل بأن يجعل الروايات تختزل مسافة التلقي، وتكسب جمالياتها.فهذه الدراسة النقدية اهتمت بالبناء الداخلي للنص الروائي، ودلالته على المضامين التي يحتويها.وللوصول إلى الغايات التي رغبت في تحقيقها، قسمت هذه الدراسة إلى إطار معرفي، ونسقين، في الإطار المعرفين وضحت التصور النظري الذي انطلقت منه للاشتغال على البنية والدلالة، فحددت المفاهيم الأساسية التي نهضت على أساسها هذه الدراسة، وبينت خطواتها الإجرائية.وبالنسبة للنسقين، عنونت الأول بـ(النسق البنائي) وأدرجت في رحابه ثلاثة فصول، درست وفق مبدأ الأنساق في كل فصل بنية حكائية من البنات التي وقع اختياري عليها مبيناً مظاهر تشكل البنية، واحتوائها الحكاية، وملامح اشتغال الروائي، وآلياته البنائية، أما النسق الثاني، فقد عنونته بـ(النسق الدلالي)، وخصصته لدراسة الدلالة، حيث عمدت إلى توضيح كيفية إنتاج الدلالة الأدبية، ثم درست الدلالة حسب العناصر المختارة من البنية النصية الدالة.واعتمدت على المنهج البنيوي، لأتمكن من الإحاطة بصيغ إنبناء البنية، وكيفية احتوائها الحكاية، والدلالة عليها، وعمدت إلى توسيع البعد البنيوي من خلال التأكيد على العلاقة الكائنة بين البنية والمرجع، والاهتمام بالمؤلف، والتشديد على الغرض الدلالي بفعل الاتكاء على بعد التلقي، وجماليات القراءة، وعلى مدار اشتغالي التزمت بناءً واحداً للحفاظ على منهج التحليل البنيوي، حيث بدأت بوصف البنية، ثم شرعت بدراسة مظاهر اشتغال العنصر الذي يسهم في تكوين البنية وفق المستويين: الأصغر، والأكبر، بعدها عمدت إلى مجاورة العناصر لتشكيل النسق، وإلى مجاورة الأنساق لتشكيل البنية، ووضعت عناوين الروايات، وأسماء الشخصيات الروائية، والأماكن بين قوسين في مطلع العنصر الذي يخضع للتحليل.