مكتبة مجانية - كتب جديدة

مذكرات أميرة عربية : تكملة المذكراتالجزء الثالث - سالمة بنت سعيد

لغة: عرب
مؤلف: سالمة بنت سعيد
ISBN: 9789933353193
صيغة: PDF EPUB MOBI MP3
تاريخ: 2017
بحجم: 8,32

بعد التسجيل المجاني ، ستتمكن من الوصول ليس فقط إلى الكتب ، ولكن أيضًا إلى الأفلام والموسيقى.

مجاني

عن الكتاب:

أميرة شرقية عربية وابنة سلطان عربى كبير تخرج قبل أكثر من مائة عام على تقاليد قومها فتتزوج شابا ألمانيا وتهجر من أجله وطنها وملك أبيها وتترك حياة العز والقصور لتطوح بها الاهدار في ديار الغربة بين لندن وبرلين، وتستبدل حياة الاختلاط والسفور في أوروبا بحياة الحريم والحجاب في الشرق وباسمها العربي السيدة سالمة سعيد اسما أعجميا هو البرنسيس أميلي روث، ثم تضيق بها الحياة بعد عشرين عاما، أو تضيق هي ذرعا بالحياة الأوروبية فتحن إلى الرجوع إلى وطنها الأول، ولكن أبواب العودة تغلق فى وجهها فتعكف تكتب باللغة الألمانية قصة حياتها وتجاربها وتستعيد ذكريات بلادها وبنى قومها. هذه القصة الغريبة النادرة التي تكاد أن تشبه قصص الخيال والتى ندر من سمع بها فى الشرق رغم شيوعها فى الغرب هي موضوع هذا الكتاب الذي بين أيدينا. والأميرة هي السيدة سالمة اننة السيد سعيد بن سلطان، سلطان عمان وزنجبار (1856-1804) وحفيد الإمام أحمد بن سعيد مؤسس السلالة الحاكمة في غمان. وقد حدى ب"عبد ونشره أسباب عدة تدور في معظمها حول طابع "الندرة" الذي يسم هذا المجيد القيسي" إلى ترجمة هذا الكتاب الكدا ومؤلفته وموضوعه. وحول غرابة لظروف التي أملت على مؤلفته كتابته. فعدا عن ندرة من سمع بهذه القصة بين القراء العرب وندرة من قرأها بين العاملين بها، فالكتاب بحد ذاته وبجميع طبعاته فى اللغات الثلاثة التى صدر بها، نادر الوجود فقود الأثر، بعد أن مضي على نشره أول مرة زهاء قرن من الزمان، ومن عوامل الندرة فى الموضوع كتابة السيرة بحد ذاتها. ذلك أن كتابة السير الذاتية والمذكرات الشخصية باللغة العربية لم تعرف بين المؤلفين والكثاب العرب في ذلك الحين. وإذا كان أدب التراجم في لغة الضاد على هذا الحال من الثورة في أدب الرجال على وفرته، فهو في أدب النساء بحكم المعدوم أصلا، وعلى هذا فاكتشاف أي أثر عربي من هذا القبيل يعتبر ولا شك إضافة قيمة إلى تراثنا النزر فى هذا الميدان. خاصة إذا كان هذا الأثر قد كتبته أميرة عربية من نساء الشرق في القرن التاسع عشر عاشت فى بيت أبيها السلطان أقصى بقعة حكمها العرب وهي زنجبار فجربت حياة النعمة والجاه وخبرت مراسم القصر السلطانى وآدابه، كما خبرت حياة الحريم وكيد النساء ودسائس الرجال فجاءت تروي طرفا من كل ذلك فى مذكراتها هذه! ومن هنا تكتسب هذه المؤثرات أهمية خاصة وقيمة نادرة فى الكشف عن جوائب هامة من الحياة السياسية والاجتماعية في زنجبار فى تلك الحقبة من الزمان، فالمؤلفة، وهي ابنة القصر السلطاني والعالمة نداخله وخفاياه تتبسط فى الحديث عن نظم القصر السلطانى في زنجبار ومراسمه وتقاليده وأسلوب العيش فيه فتقدم عن الحياة الداخلية فيه صورا فريدة نادرة فيها المتعة وفيها الفائدة الجلى للراغبين في دراسة هذه المواضيع. أميرة شرقية عربية وابنة سلطان عربى كبير تخرج قبل أكثر من مائة عام على تقاليد قومها فتتزوج شابا ألمانيا وتهجر من أجله وطنها وملك أبيها وتترك حياة العز والقصور لتطوح بها الاهدار في ديار الغربة بين لندن وبرلين، وتستبدل حياة الاختلاط والسفور في أوروبا بحياة الحريم والحجاب في الشرق وباسمها العربي السيدة سالمة سعيد اسما أعجميا هو البرنسيس أميلي روث، ثم تضيق بها الحياة بعد عشرين عاما، أو تضيق هي ذرعا بالحياة الأوروبية فتحن إلى الرجوع إلى وطنها الأول، ولكن أبواب العودة تغلق فى وجهها فتعكف تكتب باللغة الألمانية قصة حياتها وتجاربها وتستعيد ذكريات بلادها وبنى قومها. هذه القصة الغريبة النادرة التي تكاد أن تشبه قصص الخيال والتى ندر من سمع بها فى الشرق رغم شيوعها فى الغرب هي موضوع هذا الكتاب الذي بين أيدينا. والأميرة هي السيدة سالمة اننة السيد سعيد بن سلطان، سلطان عمان وزنجبار (1856-1804) وحفيد الإمام أحمد بن سعيد مؤسس السلالة الحاكمة في غمان. وقد حدى ب"عبد ونشره أسباب عدة تدور في معظمها حول طابع "الندرة" الذي يسم هذا المجيد القيسي" إلى ترجمة هذا الكتاب الكدا ومؤلفته وموضوعه. وحول غرابة لظروف التي أملت على مؤلفته كتابته. فعدا عن ندرة من سمع بهذه القصة بين القراء العرب وندرة من قرأها بين العاملين بها، فالكتاب بحد ذاته وبجميع طبعاته فى اللغات الثلاثة التى صدر بها، نادر الوجود فقود الأثر، بعد أن مضي على نشره أول مرة زهاء قرن من الزمان، ومن عوامل الندرة فى الموضوع كتابة السيرة بحد ذاتها. ذلك أن كتابة السير الذاتية والمذكرات الشخصية باللغة العربية لم تعرف بين المؤلفين والكثاب العرب في ذلك الحين. وإذا كان أدب التراجم في لغة الضاد على هذا الحال من الثورة في أدب الرجال على وفرته، فهو في أدب النساء بحكم المعدوم أصلا، وعلى هذا فاكتشاف أي أثر عربي من هذا القبيل يعتبر ولا شك إضافة قيمة إلى تراثنا النزر فى هذا الميدان. خاصة إذا كان هذا الأثر قد كتبته أميرة عربية من نساء الشرق في القرن التاسع عشر عاشت فى بيت أبيها السلطان أقصى بقعة حكمها العرب وهي زنجبار فجربت حياة النعمة والجاه وخبرت مراسم القصر السلطانى وآدابه، كما خبرت حياة الحريم وكيد النساء ودسائس الرجال فجاءت تروي طرفا من كل ذلك فى مذكراتها هذه! ومن هنا تكتسب هذه المؤثرات أهمية خاصة وقيمة نادرة فى الكشف عن جوائب هامة من الحياة السياسية والاجتماعية في زنجبار فى تلك الحقبة من الزمان، فالمؤلفة، وهي ابنة القصر السلطاني والعالمة نداخله وخفاياه تتبسط فى الحديث عن نظم القصر السلطانى في زنجبار ومراسمه وتقاليده وأسلوب العيش فيه فتقدم عن الحياة الداخلية فيه صورا فريدة نادرة فيها المتعة وفيها الفائدة الجلى للراغبين في دراسة هذه المواضيع.